تخطط شركة بيجو ستروين لإلغاء 2133 وظيفة تمثل نحو 3% من قوتها العاملة في فرنسا العام المقبل عبر الجمع بين التقاعد المبكر والاستقالة الطوعية المرتبطة بحوافز مالية وفقاً لما نقله راديو فرانس إنفو أمس عن وثائق داخلية.
ومنذ نجاتها في 2014 من الوقوع في شباك الإفلاس وبإنقاذ مدعوم من الحكومة تعهدت الشركة بخفض تكاليف العمالة والمخزونات ومجموعة طرزها من أجل استعادة الربحية.
وقالت إدارة الشركة في وثائق داخلية إن حالة الضبابية المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتراجع مبيعات السيارات العاملة بالديزل تعني أن بيجو ستروين يجب أن تكون «حذرة».
وقال التقرير السنوي للشركة إن عدد العاملين في بيجو ستروين بما في ذلك الوظائف بشركة فوريسيا التي تورد لها أجزاء السيارات يبلغ إجمالاً 78 ألفاً و274 موظفاً في فرنسا وذلك بنهاية 2015.
وقال راديو فرانس إنفو إن الشركة ألغت 17 ألف وظيفة منذ مطلع 2013. وقال جان بيير ميرسييه عضو اتحاد العمال الفرنسي في بيجو ستروين لراديو «آر.تي.إل» أمس ان بيجو ستروين تستعد لرابع خطة لخفض الوظائف. إنها فضيحة حقيقية.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من بيجو ستروين. وتحسنت أوضاع الشركة أخيراً مع تسجيلها أرباحاً في النصف الأول. وكانت قد قالت في وقت سابق إنها تدرس توزيع أرباح عن عام 2016.
