أصبحت المعارف الحرفية أحد روافد اقتصاد سلطنة عمان بعد تصدر السلطنة إقليمياً الدول المصدرة لها بما تزخر به من خبرات فذة بحسب عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في السلطنة.
وأكدت أن القطاع الحرفي في السلطنة أسهم بصورة مباشرة في رفد مؤشرات ومستويات الناتج الوطني بشكل إيجابي ومؤثر إضافة إلى أثره الإنساني والاجتماعي والذي يتجلى في الاستقرار الاقتصادي للأفراد والأسر المنتجة.
وقالت عائشة لصحيفة «الوطن» العمانية في عددها الصادر أمس إن التعاون الدولي يسهم في توطين الحرف من خلال الاستعانة بخبرات متمكنة من أساسيات صناعة الحرف.
