تحتل دولة الإمارات المرتبة الـ 16 في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقياوالـ33 عالمياً فيما يتعلق بعدد الأجهزة المصابة ببرمجيات خبيثة ضمن ما يعرف باسم شبكات «البوت نت» وفقاً لشركة «نورتن».
وتحوّل هذه البرمجيات الجهاز من دون علم صاحبه إلى ضحية تحت سيطرة هذه الشبكة أو «زومبي» وتشمل أجهزة الكمبيوتر PC وأجهزة ماكنتوش والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة المنزلية المتصلة.
وكشف تقرير «نورتن» التابعة لشركة «سيمانتك» ومقرها نيويورك بأميركا أمس، عن أبرز مدن أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا التي احتضنت بدون علم منها العدد الأكبر من الأجهزة المصابة ببرمجيات خبيثة ضمن «البوت نت» خلال العام الماضي.
ووفقاً للتقرير، يتمركز 95٪ من الأجهزة المصابة في مدينة دبي التي تشهد نمواً متسارعاً. وعند مقارنة عدد هذه الأجهزة المصابة بعدد مستخدمي الإنترنت المتصلين، تحلّ الإمارات في المرتبة الـ20 على مستوى المنطقة فيما يعرف بكثافة حجم الأجهزة المصابة ببرمجيات «البوت نت». وقد سجّلت دولة الكويت كثافة أعلى بكثير من الأجهزة المصابة ضمن تعداد سكانها من مستخدمي الإنترنت، إذ حلت في المرتبة السابعة إقليمياً.
وتُستخدم الأجهزة المصابة والتي يتم التحكم فيها عن بعد من قبل مجرمي الإنترنت كجزء من شبكة «البوت نت» بغرض تنفيذ هجمات حجب الخدمة التي تهدف إلى تفكيك موقع الشركة وإرسال البريد الاحتيالي وجرائم النقر الاحتيالي «النقر بشكل آلي على نموذج الدفع وفقاً للنقرات في الإعلانات» والعديد من الجرائم الإلكترونية والتي لا يعلم صاحب الجهاز في كثير من الأحيان بحدوثها. وتتاح «البوت نت» الكبرى للتأجير في المنتديات الإجرامية المتخصصة على شبكة الإنترنت وهي قادرة على الاتصال بملايين الأجهزة المزودة بالإنترنت للقيام بهجمات منسقة.
وقال تميم توفيق، رئيس وحدة المستهلكين لدى «نورتن» في الشرق الأوسط: يمكن لعدد وكثافة الأجهزة المصابة ببرمجيات البوت نت أن يعتمد على عوامل كثيرة، ولكن الأسواق والمدن التي شهدت تنامياً ملحوظاً أخيراً في سرعة الإنترنت وأعداد الأجهزة المتصلة بالإنترنت توفّر بالتأكيد مصادر جديدة ومربحة من النطاق الترددي الذي يمكن لمجرمي الإنترنت أن يخترقوه ويستغلوه.
وأضاف: لا تقتصر الإصابات بهذه الروبوتات الضارة، والتي تمنح السيطرة لمجرمي الإنترنت للقيام بالهجمات المنظمة، على أجهزة الكمبيوتر PC فقد رأينا في الآونة الأخيرة هؤلاء يسخرون الأجهزة المتحركة والمنزلية المتصلة، أو حتى إنترنت الأشياء وأجهزة ماكنتوش لتعزيز صفوف جيوشهم من الروبوتات.
