وجدت دراسة عالمية أن 97% من أكبر 1000 شركة في العالم، والتي تغطي كل قطاعات الأعمال والمناطق الجغرافية، تعرضت لتسرب الإثباتات المتاحة للعموم عبر الإنترنت، حيث وقعت العديد من تلك الحالات بسبب خرق طرف ثالث. وقد وجدت عبر الإنترنت إثباتات تخص نحو 5.5 ملايين موظف في كبرى الشركات العالمية، مما يعني أن تسرب البيانات على نطاق ضخم أصبح معياراً معتاداً.
ووفقاً لدراسة نشرتها ديجيتال شادوز، المزود للتوعية الإلكترونية الظرفية، حول الإثباتات المعرضة للمخاطر الإلكترونية، جاءت أكبر عمليات الخرق من منصات التواصل مثل مواقع «لينكدإن» و«ماي سبيس» و«تمبلر» التي كانت مسؤولة عن 30% و21% و8% من إجمالي تلك الحالات، على الترتيب.
وكشف الدراسة أن الإمارات هي الدولة الأكثر تأثراً بتلك الحالات في المنطقة، حيث شهدت تسرب أكثر من 15 ألف إثبات.
