قالت منظمة لدعم التنمية أمس إن البنك الدولي لا يزال يمول بشكل غير مباشر مصانع تعمل على الفحم في آسيا رغم تعهده وقف تمويل هذا القطاع.
وأشار تقرير منظمة اينكلوسيف ديفولبمنت انترناشونال، إلى تزايد عدد هذه المصانع التي تساهم في التغييرات المناخية وتراجع الغابات وحالات الوفاة المبكرة بسبب الأمراض في بنغلادش والفلبين بفضل تمويل من مؤسسات مالية وسيطة يدعمها البنك الدولي.
وكان البنك الدولي أعلن في العام 2013 انه سيضع حداً لأي تمويل لبناء مصانع تعمل على الفحم إلا في حالات نادرة عندما لا يكون هناك بديل قابل للاستمرار.
إلا أن التقرير يقول إنه ومنذ ذلك التاريخ حصل 41 مشروعا لمصانع تعمل على الفحم على تمويل من مصارف وصناديق استثمار تدعمها المؤسسة المالية الدولية، فرع القطاع الخاص التابع للبنك الدولي. وعلق فريدريك جونز المتحدث باسم المؤسسة المالية الدولية لوكالة فرانس برس أن المؤسسة تأخذ التقرير على محمل الجد.
وقال جونز إن التقرير يثير تساؤلات مهمة على المدى الطويل حول حاجتنا إلى أسواق اكثر قوة لتامين طاقة نظيفة وإيجاد محفزات للدول والقطاع الخاص حتى لا يستثمروا في الفحم بل في مصادر الطاقة المتجددة. وأضاف إن المؤسسة المالية الدولية استثمرت منذ العام 2015 اكثر من 15 مليار دولار في مصادر الطاقة المتجددة وغيرها من المجالات وأنها قامت بتعبئة 10 مليارات اخرى.
