عرضت شركة ستار شيب تكنولوجيز الناشئة في سان فرانسيسكو أخيراً روبوتات ذاتية القيادة قد تشكل بداية لعملية توصيل الطلبات إلى المنازل.

وذكرت صحيفة بزنس انسايدر أن الشركة التي تتخذ من لندن وإستونيا مقراً لها طورت أسطول توصيل تهدف إلى خفض أو إقصاء عملية التوصيل البشرية.

بدء التجربة

وباشرت الشركة الناشئة فعلياً بعملية الاختبار في أوروبا، مواجهة أكثر من مليون من المشاة في الطرق، وتخطط لبدء التجربة في منطقة، باي إيريا، خلال الشهور القليلة المقبلة.

وستقوم روبوتات توصيل ستار شيبب باستلام السلع من وجهة لوجستية تقع في قلب المنطقة أو متاجر قريبة، وتقوم بتوصيلهم إلى المنازل في محيط ميلين.

ومن خلال مشاركتها لمرسيدس بنز، فإن الشركة تختبر عملية التحميل إلى مركبات فان سبرنتر معدلة تتولى عملية التوصيل في طريقها. وتأمل الشركة في تسعير رسوم التوصيل بين 1- 2 دولار. وأسست الشركة في 2014 من قبل اثنين من مؤسسي سكايب، اهتي هينلا، ويانوس فرينس.

كما عمل المؤسسان بجد في تصنيع روبوت يمكنه التقاط عينات صخور من المريخ، والقمر. وقد استخدما فيما بعد التكنولوجيا لتزويد روبوت المستقبل ذاتي القيادة بالطاقة اللازمة.

تحديد الأماكن

وتزمع ستار شيب حالياً توظيف الروبوت، الذي يستخدم كاميرات، وبرامج تحديد المواقع، وخرائط الشركة في تحديد الأماكن المحيطة بها، لمساعدة كبار السن والأشخاص للحصول على متطلباتهم.

وفي الوقت الذي تجعل فيه رسوم تقل عن 10 دولارات من خدمات الشركة بديلاً مغرياً لتطبيقات توصيل مثل بوست ميتس، واوبر ايتس، فإن الروبوتات الجائلة في الطرق بدون مراقبة قد تكون كافية لتبديد مخاوف المشككين.

وفي شهر يوليو، عندما كان روبوت حراسة زنة 300 رطل يجوب ستانفورد في كاليفورنيا في دورية خارج مول تسوق، زعم أنه دهس طفلاً عمره سنة مسبباً له جروحاً طفيفة

لكن سيمر بعض الوقت قبل أن يدوس أسطول ستار شيب شوارع سان فرانسيسكو بشكل جماعي.

ترخيص

وقد منحت دائرة الأشغال العامة الشركة ترخيصاً لاختبار شوارع المدينة مقابل رسم مقداره 66 دولاراً للمجمع السكني الواحد. وتجري ستار شيب حالياً محادثات مع مسؤولي المدينة للوصول إلى حلول مرضية.