تسعى فرنسا التي تراهن على موقعها الجغرافي عند ملتقى القارتين الأوروبية والإفريقية وعلى علاقاتها المميزة مع عدد كبير من الدول الإفريقية، الى فرض نفسها كمنصة للشركات الأجنبية الكبرى في اتجاه إفريقيا.
وقال آلان بينتيجاك رئيس اللجنة الوطنية لمستشار التجارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس «من المهم بالنسبة للعديد من المجموعات الدولية الكبرى، ان تشكل فرنسا والمنطقة الباريسية منصة لأنشطتها الإفريقية».
وثمة عدد متزايد من الشركات الأجنبية الكبرى التي تختار فرنسا مركزاً لقيادة عملياتها في افريقيا، وبينها فيديكس وتويوتا وريو تينتو وسواها.
وقال المتحدث باسم المجموعة كينغو تاتسوكاوا لوكالة فرانس برس «نرى في ضوء القوة التقليدية للشركات الفرنسية في إفريقيا، فرصاً لعقد شراكات مع هذه الشركات من أجل مشاريعنا في إفريقيا»، القارة التي تنطوي على أكبر وعود بالنمو في العالم.
ورغم كل ذلك، لا تزال الصادرات الفرنسية إلى القارة الإفريقية ترتفع وقد حققت زيادة بنسبة 4% خلال 2005.
كما لفت رئيس معهد إفريقيا - فرنسا، رئيس وزراء بنين السابق ليونيل زينسو إلى أن «الكثير من الشركات الفرنسية المتمركزة منذ زمن طويل في إفريقيا تزيد استثماراتها في القارة» مثل شركة دانون.
