يسهم تنامي أعداد سكان الشرق الأوسط في النمو المتوقع لسوق البصريات في المنطقة والبالغة قيمته 2.67 مليار دولار أميركي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على العدسات اللاصقة والنظارات الطبية في أوساط المستهلكين.
وأشار تقرير لشركة جيه إف كيه، المتخصصة بالأبحاث السوقية العالمية، والذي قام بتحليل البيانات المتاحة لغاية نهاية عام 2015، إلى أن أسواق المنطقة توفر فرصاً كبرى لأخصائيي النظارات الطبية وتجار التجزئة لمنتجات رعاية العيون والمهنيين المتخصصين في البصريات بسبب النمو المتوقع في أعداد سكان المنطقة بنسبة 26% بحلول عام 2030 مقارنة مع عام 2015، وِفقاً لتقرير الأمم المتحدة لتوقعات نمو عدد سكان العالم.
وسيساهم النمو المتوقع في أعداد السكان، المدعوم بالتقدم الكبير في قطاع الرعاية الصحية في تسجيل زيادة كبيرة في التعداد السكاني للدول تقدر بحوالي 21% في السعودية و24% في دولة الإمارات بحلول عام 2050، وهو ما جعل التقرير يتوقع مستقبلا مزدهرا لقطاع البصريات بالرغم من الصعوبات والتحديات الاقتصادية العالمية. تم نشر التقرير بالتزامن مع استعداد المئات من خبراء العيون للمشاركة في الدورة السابعة عشرة لمعرض فيجن إكس، الذي يعد باباً للدخول لأسواق البصريات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 25 ـ 27 أكتوبر المقبل. وسيعرض المعرض، الذي يستقطب حوال 4.000 مشترٍ من أكثر من 70 دولة، منتجات وخدمات في البصريات لـ 250 علامة تجارية.
وقالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي: تعتبر نتائج التقرير واعدة للغاية للأعداد المتنامية من أخصائيي البصريات العاملين في أسواق المنطقة.
وشدَّد التقرير على الفرصة التي سوف يتيحها المعرض لكي تصبح أسواق الشرق الأوسط أكثر ابتكاراً وتنتهز فرص التجارة الإلكترونية والحضور الرقمي لتعزيز مبيعاتها السنوية. ورغم أن نسبة التواجد على الإنترنت لأسواق الشرق الأوسط بلغت 52% إلا أن 25% فقط من متاجر البصريات في دولة الإمارات والسعودية تقوم حالياً بتشغيل مواقع إلكترونية قادرة على البيع تمثل 92 متجراً للبصريات فقط.
وفي العام الماضي درّت مبيعات 50% من العارضين في «فيجين إكس» 200 ألف دولار أبرزها صفقة بيع زوج من إطارات النظارات من التيتانيوم والألماس من بينتلي لمشتر خاص في دبي بمبلغ 650 ألف درهم.
