في اليوم الذي سبق تصويت الحكومة الإيرلندية على رفض الحصول على مليارات من العائدات من شركة آبل عملاق التكنولوجيا الأميركي كاستعادة لإعفاءات ضريبية وفقاً لقرار من الاتحاد الأوروبي، دشنت منظمة «سيمون كوميونيتيز» الخيرية حملة لمعالجة مشكلة الأعداد القياسية من الأشخاص المشردين في البلاد.
وقالت نيماه راندال المتحدثة باسم هذه المنظمة الخيرية المعنية بأحوال المشردين إن «ثمة حاجة إلى التعامل مع قضية التشرد باعتبارها حالة طوارئ وطنية».
وأضافت إن «الأرقام التي صدرت مؤخراً خطيرة للغاية وتعد الأسوأ منذ بدء تسجيل حالات التشرد».
وأوضحت منظمة «سيمون كموينيتز» أن الأرقام الصادرة بشأن شهر يوليو تشير إلى أن هناك 6525 شخصاً يقيمون في مراكز إيواء طارئة، مما يمثل زيادة نسبتها 40% مقارنة بشهر يوليو 2015.
ويشمل هذا الرقم 2348 طفلاً، بما يمثل زيادة سنوية نسبتها 70%.
ويبلغ تعداد إيرلندا 4.6 ملايين نسمة فقط.
وقالت راندال «إن منظمتنا دشنت حملة لتخطي الروتين، وهي تهدف إلى حث السياسيين على تقليص الإجراءات الروتينية وأوجه القصور في النظام، والتي تمنع المواطنين من الخروج من دائرة التشرد». ويعد عدد المنازل الشاغرة في إيرلندا مصدراً كبيراً للإحباط بالنسبة للذين يحاولون حل المشكلة.
وقالت راندال إن «الأرقام التي أصدرها المكتب المركزي للإحصاء عن عام 2016 تشير إلى وجود 200 ألف وحدة سكنية شاغرة في إيرلندا، ويزيد هذا الرقم بمعدل 28 مرة على عدد الأفراد المشردين في البلاد».
