تعد الإمارات سوقاً حيوياً لقطاع المأكولات والمشروبات يحتوي عدداً متنامياً من المفاهيم المشوّقة، ناهيك عن إطلاق مطابخ ومطاعم جديدة بصورة مستمرة، وقد حققت تطبيقات الطعام الإلكترونية أهمية متزايدة في هذا السوق فقد أشار 82% من مشغلي المأكولات والمشروبات إلى أن تطبيقات الطعام تؤثر بصورة إيجابية في أعمالهم وتجتذب الزبائن.

وللتمكن من البقاء في طليعة المنافسة على المدى الطويل، فإنه على مشغلي المأكولات والمشروبات التفاعل مع عملائهم عبر الاستخدام الفعّال لمنصات التواصل الاجتماعي وتحليل البيانات ومواكبة الاتجاهات السائدة للحفاظ على مكانتها في السوق.

عادات

ويعتبر تناول الطعام في الخارج من الأمور الأساسية عند التخطيط للخروج خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أظهرت دراسة المأكولات والمشروبات 2016 التي أطلقتها كي بي إم جي بأنّ 2 من بين 3 أفراد في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضلون تناول الطعام في الخارج.

كما أشارت الدراسة إلى أنّ 5 من بين 6 أفراد يتناولون الطعام في الخارج بمعدل مماثل للعام الماضي، كما وضّح ثلث المشاركين في الاستبيان أنهم يتناولون الطعام خارج المنزل بصورة أكثر تكراراً في العام 2016. كما وضّح التقرير أن ثلثي المستهلكين في الدولة قد أنفقوا بصورة أكثر عن العام السابق.

وأشار التقرير إلى أنّ المطبخ الهندي والعربي والإيطالي قد تمكنت من احتلال الصدارة. كما أن مطاعم ومقاهي الخدمة السريعة قد حققت نجاحاً كبيراً، وهذا يوضح مدى أهمية سرعة الخدمات والقيمة المضافة التي يحصل عليها المستهلكون مقابل الإنفاق.

وتستمر شعبية مهرجانات الطعام وخاصة في دبي وأبوظبي في النمو، حيث أصبح مشغلو المأكولات والمشروبات يظهرون اهتماماً متزايداً نحو اعتماد الاتجاهات الجديدة في المطابخ العالمية، كما تمنحهم المهرجانات المنصة المثالية لتجربة المفاهيم الجديدة.

وعلى الرغم من سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة كوجهة متألقة وباهرة، إلا أنّ ثلث المشاركين في التقرير أشاروا إلى أن امتلاك المطعم لنجمة ميشلين قد يؤثر في قرارهم لارتياد مطعم معين.

وأشار 64% من مشغلي الأطعمة المشاركين في الاستبيان إلى أنهم يتطلعون إلى توسيع تواجدهم في الدولة، وهذه النظرة الإيجابية بعيدة المدى تعني تدفق المزيد من الاستثمارات وافتتاح عدد متزايد من المنافذ التجارية.