أعرب كريستيان كيرن المستشار النمساوي، عن شكوكه حيال إبرام اتفاقية للتجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وكندا في صياغتها المقترحة الحالية، داعياً إلى إجراء تعديلات عليها قبل توقيعها بين الجانبين.

وقال كيرن في حديث للتلفزيون النمساوي: إن الاتفاقية تعاني نقاط ضعف كثيرة شبيهة بتلك الموجودة في اتفاقية التجارة الحرة المقترحة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وأوضح أن المفاوضات الأوروبية مع الطرف الأميركي مستمرة، فيما أوشكت المفاوضات مع الجانب الكندي على الانتهاء، منبهاً في الوقت نفسه إلى أن الأطراف المتفاوضة تحتاج لمزيد من الوقت لتبديد نقاط الخلاف وتسهيل عملية المصادقة على الاتفاقيتين من برلمانات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن الخلل الأساسي في الاتفاقيتين يكمن في السماح بانتقال السلطة للشركات العالمية الكبرى على حساب الشركات الصغيرة وذلك تحت ستار التجارة الحرة.

 واقترح راينهولد ميتل لينر نائب المستشار النمساوي ووزير الاقتصاد وقف المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل وتولي رئيس جديد حكم البلاد.