وصل عدد أصحاب الملايين في المملكة المتحدة إلى 690 ألف شخص، أي أن واحداً من أصل كل 67 شخصاً بالغاً هو من الأثرياء.

وبالرغم من أن ذلك يشكل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 3,8% مقارنة مع عام 2015، إلا أن هذا التوجه يرسم صورة أكثر إشراقاً على المدى الطويل مع ارتفاع عدد الأثرياء منذ عام 2010 بنسبة 34%. وحتى عند استثناء لندن ومنطقة ساوث إيست، فقد ازداد عدد الأثرياء في باقي أنحاء المملكة المتحدة بواقع 85 ألف شخص مرتفعة بنسبة 31% منذ عام 2010.

وتأتي هذه النتائج حسب النسخة الثانية من دراسة أصدرها بنك «باركليز» بعنوان «خارطة الازدهار في المملكة المتحـدة»، والتي كشفت عن تنامي ازدهار جميع مناطق المملكة المتحدة بالمقارنة مع العام الماضي، رغم حالة انعدام اليقين المتعلقة بالظروف الاقتصادية الناجمة عن تقلبات أسواق الأسهم، وتباطؤ نمو الاقتصاد الصيني، والظروف التي قادت إلى إجراء استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وارتكزت الدراسة على عوامل مختلفة شملت عدد أصحاب الثروات، ومتوسط الأجور السنوية، ونسبة مشاركة العائلات بدعم الأنشطة الخيرية، ومعدل استمراريّة الشركات بالعمل، ونتائج الامتحانات، وذلك بهدف إطلاق «مؤشر درجات الازدهار» لكل منطقة في المملكة .

ومع أن لندن لا تزال المدينة الأكثر ازدهاراً، فقد برزت باقي المدن كمناطق مزدهرة في المملكة أيضاً.