دبي تستضيف مختبراً تقنياً طائراً لاختبار «واي فاي» عالي السرعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

في إطار التزامها بدعم ابتكارات قطاع الفضاء في منطقة الشرق الأوسط، أحضرت شركة هانيويل الأميركية، طائرة التجارب المتخصصة في القطاع إلى دبي .

حيث تحط الطائرة فيها لمدة ثلاثة أيام في إطار الاختبار النهائي لتقنية جي إكس أفيشن «GX Aviation» الجديدة، وهي عبارة عن شبكة إنترنت لاسلكي «واي فاي» عالي السرعة على متن الطائرة، حيث ستكون متاحةً لشركات الطيران وطائرات رجال الأعـــــمال في وقتٍ لاحق من العام الجاري.

بحث وتطوير

وتتميّز «هانيويل» بتاريخها الحافل بالنجاحات لطائرة الاختبار «بوينغ 757» والتي تستخدم لأغراض البحث والتطوير منذ عام 2008، وتحط رحالها في دبي هذا الأسبوع بعد إتمامها لأكثر من 400 رحلة اختبارية في أكثر من 15 بلداً مسجلةً ما يتجاوز 1700 ساعة طيران.

الإمارات وجهة رئيسية

وبصفتها أحد البلدان التي تولي قطاع الطيران مكانة محورية ضمن خطط النمو الاقتصادي طويل المدى، تعد دولة الإمارات وجهة رئيسية بالنسبة لـ«هانيويل» لتعرض وتطبّق فيها رؤيتها في القطاع ومجموعتها من أحدث الحلول التقنية.

وتشارك طائرة التجربة حالياً في الاختبار العالمي لجاهزية شبكة جي إكس أفيشن التابعة لشركة إنمارسات وتجهيزات اتصالات الأقمار الصناعية لنظام جيت ويف من هانيويل، حيث تقدم هذه التقنيات معاً خدمة الإنترنت اللاسلكي عريض النطاق عالي السرعة على متن الطائرة بما يوفر للركاب تجربةً «تحاكي التجربة المنزلية» لخدمة «واي فاي» أثناء الرحلات الجوية.

التزام

وقال نورم جيلسدورف، رئيس «هانيويل» في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى: تؤكد زيارة طائرة الاختبار «بوينغ 757» إلى دبي التزامنا تجاه عملائنا وتجاه قطاع الطيران في المنطقة.

ومنذ عام 2008، ساهمت هذه الطائرة في صياغة ورسم ملامح قطاع الطيران الحديث عبر تقنيات السلامة والكفاءة والأداء الأكثر تطوراً. وإننا سعداء بزيارة الطائرة إلى الإمارات الدولة التي تتبنى مفهوم الابتكار تماشياً مع رؤية «الإمارات 2021».

إمكانيات

وتضم إمكانيات اختبار «بوينغ 757» أجهزة الاتصالات الرائدة في القطاع من هانيويل بالإضافة إلى تقنيات إلكترونيات الطيران الأكثر تطوّراً بما في ذلك نظام التحذير من الاقتراب من الأرض المحسّن الذي حقق نتائج مهمة في خفض حوادث التحليق بالقرب من التضاريس الأرضية من نحو واحد في كل 3 ملايين رحلة إلى أقل من واحد في كل 20 مليوناً.

وتشتمل الميزات التجريبية الأخرى التي تتمتع بها طائرات الاختبار على «نظام تجنب التصادم الجوي» الذي يوفر للطيارين معلومات مهمة عن الحركة الجوية، لم تكن متاحة سابقاً للمساعدة في إدارة المجال الجوي، ونظامين لمساعدة الطيارين في الحد من احتمال وقوع حوادث مدرج الهبوط.

طباعة Email