تنمو مبيعات الملابس الداخلية الفاخرة بسرعة تفوق النمو البطيء عموماً لسوق منتجات الرفاهية في الصين وتشتعل المنافسة بين العلامات العالمية والمنافسين المحلين.

وستفتح العلامة الأمريكية الشهيرة للملابس الداخلية فيكتوريا سيكريت أول متجر لها في الصين، كما ستفتح أسماء لامعة في القطاع مثل لا بيرلا الإيطالية وتريامف الألمانية متاجر جديدة وتتوسع خارج المدن الصينية الكبيرة للاستفادة من سوق تضاعفت لأكثر من المثلين خلال خمس سنوات إلى أن وصل حجمها إلى 18 مليار دولار حسبما تقول مجموعة مينتل لأبحاث السوق.

وتغيرت أذواق المستهلكين الصينيين؛ فالنساء أكثر ثقة في الشراء لأنفسهن، ومن المرجح أن يحول مسعى الرئيس شي جين بينغ للحد من الاستهلاك ببذخ الإنفاق من الحقائب والإكسسوارات الفاخرة ذات الماركات إلى الملابس الرياضية والداخلية.

وقالت كيارا سكاجليا مسؤولة لا بيرا في آسيا: الترف لا يعني الشراء من أجل التباهي وإنما شراء الأشياء التي تمنحك شعوراً طيباً.

ومن المتوقع أن تصل قيمة مبيعات التجزئة في سوق الملابس الداخلية النسائية بالصين إلى 25 مليار دولار بحلول العام المقبل أي ضعف المبيعات في الولايات المتحدة.