يلجأ أغلب الناس إلى أقرب منفذ كهرباء لكي يعيدوا شحن البطارية، لكن إذا لم يكن هناك مصدر قريب للكهرباء، فقد يحتاج المستخدم إلى حلول أكثر إبداعا، وفيما يلي مجموعة من الحلول المختارة:
في الأيام الحالية أصبح الاعتماد على قداحة السجائر الموجودة في السيارة أمرا نادرا، لذلك يمكن تحويلها إلى مصدر للكهرباء لتشغيل شاحن الهاتف أو جهاز تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية «جي بي إس» وغيرها من الأجهزة الإلكترونية المحمولة.
كما يمكن استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمول كمصدر للطاقة للهواتف المحمولة وبخاصة عندما تكون بطارية الكمبيوتر مشحونة تماما. يقول بيرند شفينكه من منظمة شتيفتانغ فارينتيشت المعنية بحماية المستهلك إن أي هاتف ذكي يحتاج إلى تيار بشدة واحد أمبير/ساعة بقوة 5 فولتات.
وهذا يعني أن عملية شحن بطارية الهاتف الذكي بالكامل لن تحتاج أكثر من 10 وات/ساعة من بطارية الكمبيوتر المحمول. هناك أيضا البطارية المحمولة الإضافية والمعروفة أيضا باسم «بنك الطاقة» والتي حققت شعبية كبيرة وأصبحت رخيصة الثمن.
كما يمكن استخدام «بنك الطاقة» كمصدر احتياطي للطاقة لزيادة فترة عمل الهاتف الذكي.
لكن هذه البيانات تنطبق فقط على بنوك الطاقة الجديدة.
الخلايا الشمسية تمثل حلا ضعيفا، حيث اتضح أنه بعد سبع ساعات من استخدام شاحن يعمل بالطاقة الشمسية تم توفير أقل من 600 ميلي أمبير/ساعة خلال الاختبار وهو ما يعادل أقل من ربع الطاقة التي تحتاجها بطارية الهاتف الذكي.
تكون كفاءة شواحن الطاقة الشمسية أقل في حالة الأجواء الغائمة. كما أنها تعد بديلا مكلفا.
ويمكن استخدام الدينامو الخاص بالدراجة الهوائية لشحن الهاتف الذكي.
