توقع تقرير لشركة سي إن ترافيلر أن تخسر صناعة السياحة في المملكة المتحدة 5.9 مليارات دولار سنويا من إنفاق السياح الدوليين نتيجة خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وأضاف التقرير ان لندن تعد واحدة من اكثر مدن العالم شعبية، من مدن ريفية صغيرة جذابة، الى المرتفعات الاسكتلندية الرائعة.
ولكن وفقا لشركة الصفقات السياحية ترافيل زو، فإن حماس السفر الى المملكة المتحدة بدأ يخبو في ضوء قرار الانسحاب، وذلك بمعدل الثلث من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، والربع من فرنسا، حيث قال هؤلاء انهم اقل رغبة في السفر الى المملكة المتحدة في حال الخروج.
وكررت نسبة 10% من المسافرين من كندا، و12% من الولايات المتحدة الأمر نفسه.
سياسات الهجرة
ووفقا لتقرير اتحاد وكلاء السفر البريطاني، فإن 70% من وظائف قطاع السياحة والسفر تعتمد على المهاجرين. وفي ضوء الاتجاه الى دعم مؤيدي الخروج لعملية إصلاح سياسات الهجرة، وكبح جماح الوافدين الى المملكة المتحدة فمن الممكن ان يؤدي التراجع الحتمي السنوي في معدل الهجرة الى تقليص عدد الوظائف في صناعة السفر والسياحة، التي قد تخسر 63 ألف وظيفة.
وأشار الى أن انخفاض سعر الجنيه يعني زيادة كلفة السفر بالنسبة للمقيمين في المملكة المتحدة، لكنه سيجعل السفر الى المملكة المتحدة أرخص بالنسبة للزوار الأميركيين.
تكلفة السفر
وأكد التقرير أن شركات طيران اقتصادية مثل إيزي جيت ساهمت في جعل السفر إلى المملكة المتحدة من مناطق أخرى من أوروبا أكثر سهولة ورخصا من أي وقت مضى.
أما الآن وبعد أن قررت المملكة المتحدة الخروج، فإن من المحتمل أن يتم التفاوض على اتفاقيات خدمات جوية جديدة. وهذا يعني أن الأسعار قد ترخص بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث إن اتفاقية الأجواء المفتوحة الحالية ستسمح لمزيد من شركات الطيران والخطوط الجوية أن تطير في أنحاء أوروبا، كما أفاد متحدث باسم إيزي جيت لصحيفة تلغراف البريطانية. ومنذ إطلاق هذه الاتفاقية، لمس المسافرون انخفاضا في الأسعار بحدود 40%، وزيادة الخطوط الجوية بنسبة 180%. وبمجرد أن ينتفي انتفاء عضوية بريطانيا في هذه الاتفاقية، فإن تلك المزايا قد تتبخر.
