باتت تطبيقات الهواتف الذكية تلعب دوراً مهماً وحاسماً أحياناً في حماية السياح والمواقع السياحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل خاص ومختلف دول العالم عموماً.
إلى جانب أن تطبيقات الهواتف الذكية باتت توفر الكثير من المرونة والفاعلية في تخطيط وتنظيم الرحلات، وبلا شك فإن الاستفادة من التطبيقات المتخصصة في مجال السفر والسياحة يوفر الكثير من الوقت والجهد على المستخدمين الراغبين بقضاء رحلة سياحية ممتعة.
وفي هذا السياق أوصى المؤتمر العربي للمسؤولين عن الأمن السياحي في الدول العربية باستخدام تطبيقات الهواتف الذكية في مسعى للحد من المخاطر الأمنية في المنشآت السياحية.
تسهيل التواصل
وطالب المؤتمر، في اختتام أعماله أمس في مقر الأمانة العامة بمجلس وزراء الداخلية العرب في العاصمة التونسية تونس، بإعداد تطبيق على الهواتف الذكية لخدمات الأمن السياحي، بحيث يكون أداة لتسهيل التواصل مع السياح والمواطنين بشأن كل ما يتعلق بالأمن السياحي. وستمكن هذه الخدمة من تسريع عمليات التدخل الأمني وإضفاء فاعلية أكبر على خدمات الأجهزة الأمنية في المناطق السياحية.
أهداف حيوية
وتمثل الوجهات السياحية والفنادق أحد الأهداف الحيوية التي تعمل الجماعات المتشددة على استهدافها لتأثيرها القوي في حركة السياحة والاستثمار. وتلقت السياحة التونسية ضربة قاصمة في 2015 بعد أن كانت هدفاً لهجومين داميين في متحف باردو بالعاصمة وفندق بمدينة سوسة السياحية أوقعا 59 قتيلاً من السياح، وتبنى الهجومان تنظيم «داعش» الإرهابي.
جمع المعلومات
وحث المؤتمر، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» نسخة منه أمس، الدول الأعضاء على تكثيف الوجود الأمني غير المنظور في الأماكن السياحية، وتنشيط شبكة المخبرين والتقنيات الحديثة في عمليات المراقبة وجمع المعلومات الأمنية.
كما دعا إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن السياحي للدول الأعضاء.
