دخلت أمس معاهدة جديدة لنقل البيانات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حيز التنفيذ ليسدل الستار على أشهر من الغموض بشأن تدفق البيانات عبر الحدود وليصبح باستطاعة شركات مثل غوغل وفيسبوك ومايكروسوفت تسجيل نفسها من أول أغسطس المقبل.
وستتيح معاهدة درع الخصوصية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للشركات حرية نقل بيانات الموظفين عبر الأطلسي - من معلومات الموارد البشرية إلى سجلات تصفح الانترنت وحجوزات الفنادق - كوسيلة ميسرة للقيام بذلك من دون الوقوع تحت طائلة قواعد الاتحاد الأوروبي الصارمة بشأن نقل البيانات.
وستدعم درع الخصوصية تجارة الخدمات الرقمية عبر الأطلسي التي تزيد على 250 مليار دولار سنويا.