يبدأ احد اكبر تطبيقات توصيل طلبات الطعام في أوروبا «جست إيت» في تجربة روبوتات ذاتية القيادة لتوصيل طلبات الطعام إلى عتبات بيوت الزبائن في الشهور القليلة المقبلة، كجزء من شراكة حصرية تجعلها أول تطبيقات التوصيل التي تقوم بذلك.
وقالت مجلة فوربس التي نشرت هذه القصة الخبرية، ان شركة «ستارشب تكنولوجيز» الناشئة الاستونية طورت الروبوت عبر تجربته في مسافة قصيرة، ولا يمكن فتحه إلا عبر رقم سري خاص يحصل عليه الزبائن مع طلبياتهم.
وعندما يكون الروبوت على مسافة دقيقتين من الباب الأمامي لمكان التوصل، يرسل للعملاء رسالة نصية عبر هاتف ذكي، تتبعها أخرى عند الوصول إلى الباب.
تنفيذ المهمة
وتقول «ستارشب» التي أسسها الشريكان في تأسيس سكايب، آتي هيلنا، وجانوس فريس، ان الروبوتات ستنفذ مهمة التوصيل في غضون نصف ساعة.
وأشارت فوربس إلى أن «جست إيت» دفعت إلى ستارشب مبالغ لتوزيع ومراقبة ستة روبوتات، يبلغ طول الواحد منها قدمين، ويستطيع عبور الشارع من تلقاء نفسه، في الشهور القادمة لحساب عدة مطاعم في وسط لندن.
ويذكر أن معظم زبائن «جست إيت» يطلبون الطعام من منازلهم في المساء، ولذلك فإن كثيرا ممن سيواجهون الروبوتات للمرة الأولى سيكونون ولا شك من الموسرين حتى يتمكنوا من العيش في وسط لندن.
تجربة ميدانية
وفي الوقت الذي تبدو فكرة الروبوتات ذاتية القيادة فكرة بعيدة الاحتمال، ومن أضغاث المستقبل، فإن «ستارشب» عكفت على تجربتها بصورة عملية في شوارع لندن، وبرلين، وتالين، واستونيا منذ أواخر العام الماضي.
وبالإضافة إلى شراكتها مع «جست إيت» فإنها تقوم الآن ببيع خدماتها «المستحدثة» إلى شركة التوصيل الألمانية هيرمز، وشركة التجزئة مترو جروب، وشركة توصيل وجبات الطعام الناشئة «برونتو» في لندن.
وتستخدم «جست إيت» روبوتاتها الستة الأولى كنوع من التجرية هذا الصيف، غير أن الشركة تعتزم «تكثيف» استخدامها في النصف الثاني من العام الحالي، وفقاً لرئيس الشركة التنفيذي «ديفيد بوتريس» الذي يرى أن الكلفة المبدئية لعملية توصيل كل طلبية وهي جنيه واحد، ستنخفض مع مرور الزمن.
