التكنولوجيا الرقمية، وتركيبة القوى العاملة المتغيرة، والسرعة في الابتكار، ثلاثة عوامل رئيسة تدفع الشركات إلى إعادة تصميم هياكلها التنظيمية وتطوير نماذج القيادة واعتماد ثقافة مؤسسية تركز على الموظفين وفقاً لتقرير حديث.

فقد كشفت شركة ديلويت في تقريرها السنوي الرابع حول اتجاهات الموارد البشرية العالمية للعام 2016، أنّ 92% من رؤساء الشركات والمسؤولين عن الموارد البشرية في مختلف أنحاء العالم أعربوا عن حاجتهم الماسة لإعادة تصميم الهياكل التنظيمية لشركاتهم بهدف تلبية احتياجات العمل العالمية، وذلك استجابةً للتغيرات الطارئة التي تشهدها التكنولوجيا الرقمية ونماذج العمل وتركيبة القوى العاملة.

ومع ذلك، لا يعتقد سوى 14% فقط من المديرين التنفيذيين أن شركاتهم جاهزة لإعادة تصميم هياكلها التنظيمية بصورة فاعلة.

واستندت الشركة في تقريرها إلى نتائج الاستطلاع الذي أجرته حول اتجاهات الموارد البشرية لعام 2016 والذي شمل أكثر من 7000 رئيس شركة ومدير للموارد البشرية في الشرق الأوسط ودول العالم، مما يجعله من أضخم الدراسات العالمية حول القوى العاملة والقيادة والتحديات التي تواجه الموارد البشرية.

وأظهرت النتائج خلال السنوات الثلاث السابقة أن الشركات التي شملها الاستطلاع كانت تولي أولوية قصوى لزيادة مستوى إشراك الموظفين والاحتفاظ بهم، وتحسين القيادة، وبناء ثقافة مؤسسية هادفة. أما في العام 2016، فقد أظهر الاستطلاع لأول مرة أن حوالي نصف الشركات المشاركة (45%) إما وصلت إلى منتصف الطريق في عملية إعادة التصميم (39%)، أو أنها تخطط للقيام بإعادة التصميم لهياكلها التنظيمية (6%).