أفاد مسؤول في ماليزيا أمس بأنه تم قطع الإنترنت عن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بسلطات الهجرة مرات عدة، فيما يشتبه المحققون أنه خطة للسماح لأشخاص بالإفلات من الأمن. وقال سري علوي إبراهيم أمين عام وزارة الشؤون الداخلية: نعتقد بتورط ليس فقط مسؤولي الهجرة، بل عناصر من الخارج أيضاً.

وانقطع اتصال أجهزة الكمبيوتر بالشرطة الدولية «انتربول» بشكل متكرر، وهو ما يحتمل أن يسمح لمشتبه بهم مدرجين على قائمة المراقبة بالتسلل من دون علم مسؤولي الهجرة.

وقال وزير الداخلية زاهد حميدي أول من أمس إن جهود الحكومة لرفع مستوى نظام الكمبيوتر الخاص بشؤون الهجرة تعرضت للتخريب.