أكملت طائرة «سولار امبلس 2»، ذات المقعد الواحد والتي تعمل بالطاقة الشمسية، محطتها الـ12من رحلتها حول العالم وهبطت في ولاية أوهايو الأميركية مساء أول من أمس في أحدث محطة لها في إطار محاولة تاريخية من طيارين ومطورين للطيران حول العالم من دون نقطة وقود واحدة.

يذكر أن الطائرة بدأت رحلتها من أبوظبي في مارس 2015، ومنذ ذلك الحين حلقت فوق الهند والصين ثم ولاية هاواي الأميركية، حيث يتناوب على قيادتها الطياران السويسريان برتران بيكار وأندريه بورشبيرج.

ووصلت «سولار امبلس 2» ذات المقعد الواحد إلى دايتون قبل فترة وجيزة من الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي بعد نحو 17 ساعة من مغادرتها مطار فينكس جوديير وذلك حسبما قال فريق المشروع على حسابه الرسمي على «تويتر».

وقال برتراند بيكارد بعد الهبوط: الناس قالوا للأخوين رايت ولنا إن ما نريد تحقيقه مستحيل. إنهم مخطئون.

وكان لهذا المكان مغزى خاص بالنسبة للطيارين لأنه المقر الرئيسي لرائدي الطيران أورفيل وويلبر رايت.

وكانت أماندا رايت لين وهي من سلالة الأخوين رايت واللذين لم يتزوجا قط في استقبال الطائرة.

ويتجاوز طول جناح سولار امبلس 2 جناح طائرة بوينغ 747 ولكن غلافها المعدني خفيف للغاية من ألياف الكربون، ولا يتجاوز إجمالي وزنها سيارة وتطير بسرعة تتراوح بين 55 و100 كيلومتر فقط.

ولا تعمل محركات الطائرة الأربعة إلا بطاقة تحصل عليها من أكثر من 1700 خلية شمسية موجودة على جناحيها. ويتم تخزين الطاقة الزائدة في أربع بطاريات خلال ساعات النهار لاستمرار طيران الطائرة بعد حلول الظلام.

ومن المتوقع أن تتوقف الطائرة، في نيويورك ثم تحلق فوق المحيط الأطلسي. وعند اكتمال رحلتها، ستكون قد أمضت في المجمل نحو 25 يوما محلقة في الجو.

ويأمل الفريق أن يختتم رحلته حول العالم في أبوظبي وهي نقطة بداية رحلته.