تصدرت المشغولات الذهبية التراثية الإماراتية «المرتعشة» و«الجردالة» و«المراية»، مبيعات أسواق الذهب في المنطقة الغربية، متفوقة على المشغولات الإيطالية والبحرينية والسعودية في الذهب التراثي، بحسب العاملين في محلات الذهب والمجوهرات في الغربية.
وزاد الطلب على المشغولات الذهبية في مدينة زايد، قبيل دخول شهر رمضان الفضيل والأعياد، ومع حفلات تخرج الطلاب، وساعد على ذلك تراجع أسعار الذهب عموماً، حيث انخفضت ما بين 5 - 8 دراهم بالغرام عن الأسبوع الماضي.
إقبال واسع
يقول ياسر حسين سالم، البائع في محلات مجوهرات الإيمان في مدينة زايد، انخفض سعر غرام الذهب عيار 24 قيراطاً بمقدار 7 دراهم، حيث بلغ سعر 151 درهماً، مقارنة مع 158 درهماً الأسبوع الماضي، أما الغرام عيار 21 قيراطاً، فكان قبل أسبوع 137 درهماً، واليوم 131، أما عيار 18 قيراطاً، فوصل 112 درهماً، مقابل 118 الأسبوع الماضي.
وأوضح أن انخفاض الأسعار شجع المواطنين على الشراء، حيث يوفر المشتري ما بين 800 – 1000 درهم في القطعة الواحدة حسب الوزن.
وأضاف أن المشغولات الذهبية التراثية الإماراتية، تصدرت مبيعات الأسواق في المنطقة الغربية، فقطعة «المرتعشة» تتميز بخفة وزنها، ويصل سعر الواحدة منها ما بين 9 آلاف و50 ألف درهم، أما «الجردالة»، فتتميز بثقلها، ويتراوح سعر القطعة ما بين 25 إلى 140 ألف درهم حسب الوزن، أما «المراية» ما بين 10 -60 ألف درهم.
ويوافقه منير نيكال، البائع في نفس المحل، موضحاً أن المشغولات المعروفة، مثل قطع «الشواهد» و«المرامي»، وسوار «ملتفت»، وعقد «سيتيمي»، وحلق «كواشي»، تحظي بإقبال واسع بين المواطنين.
أطقم تراثية
وقال رشيد خالدني مدير محلات مجوهرات الإيمان، إن أسعار الذهب العالمية بدأت في الانخفاض، وتراجع الأسعار ضاعف الإقبال علي المشغولات الذهبية التراثية الإماراتية.
وأشار إلى أن المواطنين هم الأكثر اقتناء للذهب في الفترة الحالية، يتبعهم السوادنيون والسعوديون، ثم الأجانب، لافتاً إلى تراجع التصميم الإيطالي لصالح البحريني.
هدايا أعراس
وبيّن قاسم الجابري بائع في محل مجوهرات، أن هدايا أعراس القبائل، تتضمن، بخلاف الذهب عقود الألماس عيار 18 البلجيكية الصنع، ومشغولات ذهبية، بما يقارب القيمة نفسها، طبقاً لنفوذ القبيلة التي ينتمي إليها العريس أو العروس.
ويرى عمر بن علي بائع في محلات مجوهرات صديق في مدينة زايد، أن المشغولات الذهبية الإماراتية المتميزة بالطابع التراثي، تصدرت مبيعات الذهب، تليها البحرينية، بفضل جمال أشكالها وقلة مصنعيتها، فيما حلت المشغولات السعودية في المرتبة الأخيرة من الطلب.
وأرجع مهران الهي بائع في نفس المحل، زيادة الإقبال على المشغولات الإماراتية، إلى طبيعة المنطقة الغربية وتكويناتها القبلية، التي تعتز بكل ما هو تراثي وأصيل، مبيناً أن لدى المواطنات باختلاف أعمارهن، شغفاً باقتناء المشغولات التراثية الإماراتية، وخاصة مع قرب الأعياد.
