تسبب صف طويل من ناقلات النفط، يقدر عددها بنحو 125 ناقلة، اتخذت مواقعها في أكثر الخطوط البحرية التجارية ازدحاماً، ما يمكن وصفه بأكبر الاختناقات المرورية البحرية، بحسب تقرير نشره حديثاً المنتدى الاقتصادي العالمي.

ولو أن السفن اصطفت في خط واحد مستقيم، لامتدت إلى مسافة 40 كم.

وقال التقرير إن موانئ حول العالم، رغم أن معظمها في الشرق الأوسط وآسيا، تصارع لمواكبة الإغراق النفطي العالمي، الذي تمخضت عنه صفوف طويلة من الناقلات التي تنتظر دورها في التحميل أو التفريغ.

ووفقاً لرويترز، فإن الناقلات الـ 125، يتوقع أن تكون تحمل 200 مليون برميل من النفط الخام، بما يساوي قرابة 7.5 مليارات دولار بأسعار السوق الحالية. وتستطيع السفن نقل نفط كافٍ لإمداد الصين بالطاقة لمدة ثلاثة أسابيع.

وقد أدت زيادة الإنتاج، إلى فائض في النفط وتردٍ في الأسعار، وانخفاض أكثر من 70 % منذ يونيو 2014.

وفي يناير الماضي، قدر أن نحو مليون برميل إضافي من النفط، جرى ضخه في الأسواق يومياً.