تصدرت الصين القائمة مجدداً عام 2015 في توريدها الحصة الأكبر من المنتجات الاستهلاكية الخطيرة، التي يتم بيعها في الاتحاد الأوروبي، وذلك بحسب ما أعلنته أمس المفوضية الاوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد، مع الإشارة إلى أن سلامة المنتجات التي يتم شراؤها على الانترنت تفرض تحدياً متزايداً.
وأفادت المفوضية أن الصين هي أكبر مورد للسلع إلى أوروبا. إلا أن الدولة، التي تضم هونغ كونغ، تصدر أيضاً 62% من المنتجات غير الغذائية التي تم تصنيفها العام الماضي عن طريق نظام إنذار سريع واسع الانتشار في الاتحاد، أنها تشكّل خطراً محتملاً.
وقال مسؤول في الاتحاد: إن الصين تصدرت الترتيب منذ بداية إجراء ذلك التقييم على الإطلاق.