البطاقات الائتمانية والقروض المصرفية ليست هي الوحيدة التي تضيف إلى أعبائك الائتمانية. هناك تطبيقات معينة أو تأخير في المدفوعات يمكن أن تؤثر على موقفك الائتماني حتى إذا لم تكن متعاملاً منتظماً مع تلك الشركة أو المؤسسة المالية. وهناك معاملات عدة يمكن أن تضيف إلى أعبائك الائتمانية بخلاف البطاقة الائتمانية والقروض، ومنها:

الحد الائتماني

بعض مؤسسات إصدار البطاقات الائتمانية تجعل من الصعب عليك رفع حدك الائتماني فهم يدرسون تاريخك ووضعك الائتماني، كما لو كنت تستخرج بطاقة جديدة. والبحث والتحري يمثل 10% من مركزك الائتماني ويمكن أن يؤثر عليه سلباً إذا ما كان في هذا التاريخ ثغرات من التأخير في السداد.

تأجيل الفواتير

تأجيل الفواتير الطبية: يختلف التأخير في دفع الفواتير الطبية عن تأخير الكتب المستعارة، لأن تلك الفواتير ترسل إلى شركات تحصيل ديون، وبالتالي تضيف إلى أعبائك الائتمانية.

تأخير تسليم الكتب إلى المكتبة: غالبية المكتبات تحصل غرامات تأخير على من يستعيرون كتبها، ويتأخرون في تسليمها. ورغم أن المكتبة لا ترسل تقريرها إلى مصرفك أو شركات تحصيل الديون فهي يممكن أن تضيف إلى أعبائك المالية.

إغلاق البطاقة

يصبح عبئاً إذا كنت تريد الإغلاق وأنت مدين بمبلغ من المال، لأن في هذه الحالة يتأثر موقفك الائتماني، لذا ينبغي أن تسدد كل رصيد مدين على البطاقة قبل الإغلاق. والتسديد سوف يسهم في رفع درجاتك الائتمانية.

تأجير سيارة من دون بطاقة: من الصعب تأجير سيارة من دون بطاقة ائتمانية، لأن الشركة سوف تطلب تأميناً نقدياً في هذه الحالة ومزيداً من الوثائق التي تثبت شخصيتك وتاريخك الائتماني، «يمكن التأجير نقداً في كثير من الدول».

عدم دفع تذاكر المواقف: يمكن إرسال تذاكر مواقف السيارات غير المدفوعة إلى شركات تحصيل الديون ويضاف ذلك إلى رصيدك وتاريخك الائتماني. والدفع الإجمالي في النهاية لا يزيل التأخير من تاريخك الائتماني، في الدول التي يتم الدفع فيها خلال فترة زمنية.

بطاقات ائتمان

التقدم بطلبات للحصول على بطاقات ائتمان عدة في الوقت نفسه يمكن أن يتسبب في تخفيض درجاتك الائتمانية بنقاط عدة. واستخراج بطاقة ائتمانية جديدة إضافة إلى التي تحملها يمكن أن يكون له التأثير نفسه أيضاً.

ضمان قرض

يمكن أن يؤثر ضمانك لقرض أو بطاقة ائتمانية لشخص آخر في تاريخك وموقفك الائتماني لأن النظام يطالبك بالسداد في حال لم يسدد صاحب القرض أو البطاقة الأصلي. ومن ناحية أخرى يسبب ذلك ارتفاع قيمة المطالبات، التي ينبغي عليك تسديدها وبالتالي يخفض من درجاتك الائتمانية.

تجنب البطاقة الائتمانية: إذا اعتقدت أنك بعدم استخدام بطاقة ائتمانية على الإطلاق يمكن أن يحسن موقفك الائتماني، فإن هذا غير صحيح. جزء من موقفك الائتماني يعتمد على البطاقات التي تحملها.