قال المهندس المعماري التشيلي اليخاندرو أرافينا، الحائز على جائزة بريتزكر المعمارية لعام 2016، إن التصميم المعماري المناسب لوحدات سكنية منخفضة الكلفة يمكن أن ينتشل الناس من الفقر، ويكون بمثابة استثمار اجتماعي.

وتسلم أرافينا، وهو أول تشيلي يحصل على أعظم جائزة في مجال الهندسة المعمارية، الجائزة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال حفل أقيم ليلة الاثنين الماضي.

وقال أرافينا المعروف بالتصاميم المبتكرة التي تركز على الاستدامة وتخدم المصلحة العامة في تصريحات للصحافيين أول من أمس، إن العمارة كانت أساسية لمكافحة الفقر على الصعيد العالمي، حيث ينتقل عدد أكبر من الناس إلى المدن سعياً لفرص أفضل.

وأعتبر أنه يتعين على الحكومات في العالم أن تعمل على تطوير طرق لتوفير وحدات سكنية بأسعار معقولة تزيد قيمتها مع مرور الوقت، الأمر الذي يتطلب تصميماً واعياً- وهو ما يعتبر تكلفة إضافية.

وفي الوقت الراهن، وفي معظم مشاريع الإسكان التي تهدف الحكومات من خلالها إلى تقديم الدعم لمساعدة الأسر ذات الدخل المنخفض على امتلاك وحدة سكنية، فإن قيمة هذه الوحدات تميل نحو الانخفاض لأنها بنيت في مناطق غير جيدة.

وقال ارافينا إنه على الرغم من ذلك، يمكن لمشروع إسكان يتم تصميمه بوعي أن يعكس هذا الاتجاه عبر التركيز على الميزات، مثل تطوير البنية التحتية، والتي يمكن أن تزيد قيمة الوحدات.

وتابع، يمكن أن ينظر إلى الإسكان وتطبيقه ليس بوصفه تكلفة اجتماعية ولكن كاستثمار اجتماعي. وأضاف، الهندسة المعمارية التي تتم بتصميم صحيح ليست تكلفة إضافية ولكن قيمة مضافة.