الحياة قد تكون قاسية فالجميع يعيشون في عالم حقيقي وليس مثاليًا، وإذا شابت حياة الفرد الشخصية بعض الظروف القاسية، يمكن أن يكون العمل هو الأرض الصلبة التي تدعم الفرد وأحيانًا قد يجلب الفوضى.ورصدت «التايم» عدة نصائح تمكن الفرد من موازنة العلاقة بين العمل والحياة الشخصية حيث ان التنزه والقراءة وممارسة الهوايات بالإضافة إلى تقسيم المرء مهام العمل إلى أجزاء، ووضع لائحة بالمطلوب وفقًا للأولويات عناصر مهمة لتمكين الموظف من تجاوز الصـــعوبات وإنجاز الأعمال والمهام باقتدار .

ودعت «التايم» إلى تقســـيم مهام العمل الكبــــيرة إلى مهمات صـغيرة يسهل تحقيقها بتخــــصيص وقـــت الصباح لإتمام المــــهام الأصعب، حيث إن الانتهاء منــها يعطي الفرد دفعة تـــحفيزية ويحــــسن من الصحة النفسية.

كما أن مغادرة المنزل إلى العمل مبكرًا ولو بعشرة دقائق، سيخفف من توترك من خشية التأخر.

وتضمنت النصائح ضرورة الحرص على التنزه واستنشاق الهواء وترك المساحة للعقل لإعادة التنشيط والتفكير، مما سيكون له مردود إيجابي بالإضافة إلى رؤية الآخرين ستساعد على معرفة أن الجميع لديه مشكلات، ولكن لزامًا عليهم تخطيها لمواصلة الحياة.

ممارسة الرياضة بانتظام يعد مصدرًا هامًا لتفريغ الضغط، فتخصيص 30 دقيقة على الأقل لها في اليوم يمكن أن يرفع المعنويات ويزيد الطاقة بالجسم.