المديرون مسؤولون عن تعزيز صحة موظفيهم وعافيتهم، تلك كانت خلاصة استبيان أجري حديثاً وشارك فيه 8.205 أشخاص من دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويعتبر التوازن بين الحياة والعمل أمراً مهماً للغاية بالنسبة للمهنيين في المنطقة، ويكمن الحل الأساسي لتحقيق هذا التوازن في تخصيص الوقت لاتباع عادات صحية وغذائية جيدة وممارسة التمارين الرياضية وغيرها من العادات التي من شأنها تحسين نوعية الحياة، حسب سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في شركة «بيت. كوم» التي أجرت الاستبيان.
وأظهر استبيان «العادات الغذائية والصحية للمهنيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، أن 96% من المجيبين في المنطقة يعتقدون أن المديرين مسؤولون عن تعزيز صحة موظفيهم وعافيتهم. وأشار 87.1% إلى نيتهم ممارسة التمارين الرياضية في حال قامت شركتهم بتوفير اشتراكات في نوادٍ رياضية، في حين صرّح 2.3% فقط عكس ذلك.
ممارسة التمارين
يخصص أغلب المجيبين في المنطقة وقتاً خاصاً لممارسة الرياضة خلال الأسبوع، ويقضي 29.1% منهم أكثر من 30 دقيقة في ممارسة الرياضة ثلاث أو أربع مرات أسبوعياً.
ويشير 18.5% من المجيبين إلى أنهم يمارسون الرياضة مرة أو مرتين أسبوعياً. وبرز المشي/ الركض كالرياضة المفضّلة بالنسبة إلى 29.7% من المجيبين، تليها الرياضات الجماعية (17.8%)، والسباحة (15.5%)، ورفع الأثقال (14.6%). وأشار 13.3% بأنهم لا يمارسون الرياضة على الإطلاق.
وأوضح 3 فقط من أصل عشرة مجيبين (30.2%) بأن شركاتهم تقدم المزايا التي تشجع الموظفين على اتباع أسلوب حياة صحي، في حين صرّح 60% عكس ذلك.
العادات الغذائية
صرّح 6 من أصل 10 بأن نظامهم الغذائي صحي، مع إشارة 17.5% إلى أنه صحي للغاية، و43.1% إلى أنه صحي نوعاً ما. وفي المقابل، قال 26.8% إن نظامهم الغذائي ليس صحياً للغاية.
وبشكل عام، يتناول المهنيون الفواكه والخضروات بشكل أكبر من تناولهم للوجبات السريعة. ويقول 42% إنهم يتناولون الخضروات يومياً، في حين قال 23.1% إنهم يتناولونها مرات عدة في الأسبوع، أو نادراً (11.5%). أما بالنسبة للوجبات ، فأشار 16.7% إلى أنهم يتناولونها يومياً، مقابل 14.1% ممن يتناولونها مرات عدة في الأسبوع، و23.8% مرات عدة بالشهر.
وتمكن 63.3% من تغيير نظامهم الغذائي نحو الأفضل. وأشار 37.7% إلى أنهم توقفوا عن تناول الوجبات السريعة، في حين قال 23.6% إنهم قلّلوا من تناولهم للسكر والغلوتين.
ويتمثل التحدي الأكبر في برنامج حياة الموظف المليء بالمشاغل (30%). ومن الأسباب الأخرى عدم وجود دعم من الإدارة (15.8%)، والافتقار إلى الحماس (15.3%)، وعدم وجود نوادٍ رياضية قريبة من مكان العمل (10.65).
التدخين والنومأشار 73.2% إلى أنهم غير مدخنين. وأشار 16.9% منهم أنهم يدخّنون بشكل أقل خلال ساعات العمل. ويعتقد 53.5% بأن ساعات عملهم تسمح لهم بالحصول على قسط وافر من النوم، في حين صرّح 31.2% عكس ذلك. وقال 41.6% أنهم يحتاجون من 6 إلى 7 ساعات من النوم ليتمكنوا من العمل بفعالية خلال اليوم، وأشار 20.6% إلى حاجتهم إلى 8 ساعات أو أكثر.
