تمكنت 47% فقط من الشركات من اكتشاف حالات الاختراق الأمني من تلقاء نفسها، في حين تم اكتشاف 53% منها عن طريق أطراف خارجية؛ حسب تقرير حديث يستعرض بالتفصيل أبرز اتجاهات مشهد الاختراقات الأمنية عبر الإنترنت، وتكتيكات التهديدات المستخدمة لشن هجمات قرصنة إلكترونية على الشركات بغرض سرقة البيانات.

وأظهر التقرير السنوي لـشركة «فاير آي»، الأميركية المتخصصة في منع الهجمات الإلكترونية المتقدمة، والصادر عن شركة «مانديانت»، أن التحقق من هوية المهاجمين بالاستعانة بمصادر خارجية يستغرق وقتاً أطول، أي 319.5 يوماً بمعدل وسطي من وقت شن الهجوم لحين اكتشافه، ويستغرق اكتشاف الهجوم داخلياً 56 يوماً في المتوسط.ولوحظ أن متوسط عدد الأيام التي يوجد فيها المهاجمون على شبكة الضحية قبل أن يتم اكتشافهم قد تراجع إلى 146 يوماً في عام 2015 بعد أن كان 205 أيام في العام 2014.

ومع ذلك، هناك العديد من الاختراقات التي لم تكتشف منذ سنوات.ويرى كيفن مانديا، كبير المسؤولين التنفيذيين ورئيس «فاير آي»، أن مجرمي الإنترنت يجدون دائماً طرقاً خبيثة ومدمرة لاختراق أقوى الدفاعات، ما أدى إلى تكبيد الشركات خسائر في المعلومات والأموال والإضرار في السمعة.

وشهد العام 2015، وفقاً للتقرير، حدوث تنوع في مواقع ودوافع العصابات الإلكترونية.