قالت أربع شركات أمن حققت في هجمات إلكترونية على شركات أميركية إن متسللين إلكترونيين يستخدمون أساليب وأدوات كانت مرتبطة بهجمات إلكترونية مدعومة من الحكومة الصينية انضموا إلى نوع منتشر من الجريمة الإلكترونية يطلب فيه المتسللون فدية.
ويقوم منفذو الهجمات الإلكترونية لطلب فدية بتشفير ملفات الكمبيوتر ثم يطلبون فدية لفك الشفرة. لكن مسؤولي شركات الأمن رصدوا مستوى من التعقيد في ست حالات على الأقل خلال الشهور الثلاثة الأخيرة يشبه هجمات كانت برعاية دول بما في ذلك أساليب للتسلل والتحرك داخل الشبكات علاوة على البرمجيات التي تستخدم لإدارة التسلل.
وقال فيل بورديت وهو رئيس فريق يتولى التعامل مع عمليات التسلل في شركة ديل سيكيوروركس، من الواضح أنهم مجموعة من البارعين الذين يمتلكون قدراً من الخبرة في إدارة التسلل.
وأضاف إنه تم استدعاء فريقه في ثلاث حالات خلال ثلاثة أشهر للتحقيق في طلب متسللين فدية بعد أن استغلوا نقاط ضعف معروفة في خوادم تطبيقات. ونجح المتسللون في خداع أكثر من مئة جهاز كمبيوتر في كل شركة لتنزيل البرامج الخبيثة.
وكان من بين الضحايا شركة للنقل وشركة تكنولوجية تضررت 30 % من أجهزة الكمبيوتر فيها.
وقالت شركات أتاك ريسيرش وانجارديانز وجي.سي بارتنرز إنها حققت بشكل منفصل في ثلاث هجمات مشابهة لطلب فدية منذ ديسمبر 2015.
وتدفع معظم الفدى بالعملة الإلكترونية التي تعرف باسم «بيتكوين» وتظل سرية.
