شهدت سوق المنتجات المستعملة عبر الإنترنت في دولة الإمارات ارتفاعاً كبيراً وفقاً لموقع إلكتروني، وعزا ذلك إلى زيادة رغبة المستهلكين في بيع وشراء تلك المنتجات نتيجة للتكاليف المعيشية اليومية المرتفعة مثل الإيجارات، المصروفات المدرسية، القروض الشخصية والعقارية.
وحسب «ايزي هايتس دوت كوم»، أحد المواقع الإماراتية المتخصصة في مجال الإعلانات المبوبة، دفعت تلك العوامل إلى تغيير أفكار العديد من المستهلكين المغتربين بخصوص أنماط حياتهم، ليبدؤوا في بيع وشراء المنتجات المستعملة عبر الموقع.
وقال أدهم صالح، المدير التنفيذي للموقع، لا تُفرض ضرائب على الدخل الشهري في الإمارات، مما يدفع المستهلك إلى المبالغة في المصاريف. ولفت إلى أن سوق المنتجات المستعملة في الإمارات، لا يزال في مراحله الأولى، ورغم ذلك فإنه يتطور بشكل مطرد.
وأضاف: تسهم تطبيق الضريبة المضافة عبر دول مجلس التعاون الخليجي في العام 2018 في زيادة أعداد المستهلكين المحليين سواء من الأفراد أو الشركات الراغبين في شراء وبيع المنتجات المستعملة.
تسعى الإمارات لأن تكون في طليعة قطاع التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويقدر حجم التجارة الإلكترونية الإماراتية حالياً بـ2.5 مليار دولار أميركي «9.2 مليار درهم». وأوضح تقرير صادر من يورومونيتور الدولية أن الإمارات تعتبر من الدول الخمس الأولى في القطاع وذلك بسبب نمو حجم سوق تجارة التجزئة، لا سيما في ظل ارتفاع نسبة استخدام الإنترنت وزيادة حجم الطلب، مشيراً إلى أن الإمارات سجلت 90% من حيث مستخدمي الإنترنت من سكان الدولة.
