تستعد شركة هانيويل، المدرجة في بورصة نيويورك، 21 مارس الجاري، للكشف عن نتائج أول دراسة من نوعها للشركة في منطقة الشرق الأوسط بما يطلق عليه اسم تصنيف «هانيويل» للمباني الذكية والتي ركزت على تسليط الضوء على درجة ذكاء المباني في المنطقة.

الدراسة بحسب «هانيويل»، تتضمن 620 مبنى في سبع مدن، تم العمل عليها بالتعاون مع شركة نيلسون للدراسات والأبحاث التسويقية وشركة إرنست ويونغ. وذلك لتقييم المباني المدروسة بحسب معايير المباني الذكية حيث يُطلب أن تكون صديقة للبيئة وآمنة وتدعم الكفاءة ضمن أنظمتها المعتمدة. وبذلك يتم عرض الصورة الكاملة التي تُظهر مستوى الاستدامة التي تتمتع بها أبرز وأشهر المباني والمرافق في مدن المنطقة والتي اختير منها العاصمة أبوظبي والدمام والظهران والدوحة ودبي وجدة والرياض ومدينة الكويت مع التركيز على سبعة قطاعات كالمطارات والمستشفيات والمكاتب الخاصة والأبراج السكنية والفنادق والمدارس ومراكز التسوق.

وقال نورم جيلسدورف، رئيس «هانيويل» للمناطق سريعة النمو، الشرق الأوسط وروسيا وآسيا الوسطى في بيان أمس، تُعد المباني الذكية بمثابة الأساس الحقيقي للمدن الذكية، وقد اكتشفنا أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر من الأسواق القليلة التي تتبنى هذه النظرة. و مع الرؤية الواضحة التي تمتلكها حكومات المنطقة، بالإضافة إلى المشاريع البناءة والمبادرات الطموحة، لدينا ثقة بأن المنطقة تتجه في المسار الصحيح نحو تقديم مرافق ممتازة في المستقبل.

وأضاف، يساعد تصنيف «هانيويل» للمباني الذكية في تسليط الضوء على بُعد جديد لكيفية تقييمنا للبيئة العمرانية من جهة الاستدامة لتقديم مباني تكون صديقة للبيئة وآمنة و ذات كفاءة. وبذلك فإننا نتطلع إلى الإعلان عن النتائج قريباً والعمل مع شركائنا في مختلف القطاعات والصناعات في منطقة الشرق الأوسط للوصول إلى رؤية المدن الذكية.