3.2 ملايين طن نفايات الأطعمة في الإمارات سنوياً

يقدر حجم نفايات الأطعمة سنوياً في الإمارات بما يقارب 3.270.000 طن مع توقعات بزيادتها 27% بحلول 2017 بحسب محمد كرم مدير أول تطوير الأعمال في شركة إنسينكراتور والذي أشار أن هذه التقديرات تعتمد على التقارير الصادرة عن البلديات والجهات المختصة في الدولة، لافتاً إلى أن الزيادة السنوية في مخلفات الطعام تعتبر خطيرة وبحاجة إلى حلول فعالة إذ تبدأ من زيادة الوعي البيئي لدى أبناء المجتمع.

ولفت كرم إلى وجود جهود حكومية حثيثة لمواجهة هذه الزيادة سواءً عن طريق التوعية أو من خلال الخطط العملية الرامية إلى زيادة نسبة تدوير النفايات كل عام لاسيما توجه الدولة إلى إعادة تدوير نحو 30% من النفايات بحلول 2020.

وفي تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" أشار مدير أول تطوير الأعمال في شركة إنسينكراتور، وهي شركة متخصصة في تصنيع أجهزة التخلص من مخلفات الطعام وتعمل كوحدة تابعة لشركة "إيمرسون" أميركية، إلى عدم وجود احصاءات دقيقة عن حجم نفايات الأطعمة التي تتم معالجتها بالطرق البيئية في الدولة، لكنه أشار إلى أنه ووفقاً لأحدث تقرير صادر وزارة البيئة والمياه في الإمارات تتم معالجة 5 ملايين طن من النفايات سنوياً لكنها ليست بأكملها من نفايات الطعام.

وبالنظر إلى حجم النفايات الإجمالي في الدولة تبرز ضرورة توفير الدعم الضروري لزيادة هذه الكمية من النفايات المعاد تدويرها بحسب كرم، الذي أكد أن اعتماد تقنيات خضراء في المنازل ومن قبل قطاع الضيافة في الدولة سوف يسهل على الجهات المعنية إعادة تدوير نفايات الطعام بسهولة كبيرة وبأقل التكاليف وتجنيب الحكومة دفع مبالغ طائلة لفرز النفايات وإعادة تدويرها.

حلول المعالجة

ولفت إلى أن سوق حلول معالجة نفايات الطعام في الدولة باتت تستقطب اهتمام كبرى الشركات العالمية المتخصصة في القطاع، وخاصة مع زيادة الوعي البيئي بين أفراد المجتمع وجهود التوعية الحكومية.

وحول نسبة المطاعم والفنادق والمنازل التي تستخدم تقنيات معالجة نفايات الأطعمة قال محمد كرم: "تعتبر النسبة محدودة بالمقارنة مع المناطق الأخرى في العالم ولكن تعتبر منطقة الخليج والإمارات من أسرع الأسواق نمواً في هذا القطاع حيث بلغت نسبة نمو مبيعات منتجاتنا في سوق المنطقة 35% وتوقع زيادة النسبة خلال السنوات القادمة نظراً إلى زيادة الوعي بأهمية اعتماد الحلول الخضراء".

وأوضح كرم أن حلول معالجة نفايات الأطعمة على المستوى التجاري والمنزلي تتم عبر طريق طحن نفايات الطعام داخل الأحواض بشكل آمن تماماً، حيث يتم الطحن عبر آلية الدوران المتعاكس لقرصي الطحن مما يضمن طحن مخلفات الطعام من دون أن يعيق حركة المياه في الصرف الصحي مما يسهل عملية نقل هذه المخلفات عبر الأنابيب إلى محطات الصرف الصحي .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات