يعود السبب الرئيس في ارتفاع أسعار أجهزة الكمبيوتر في بعض المناطق بشكل أكثر وضوحاً عن غيرها بسبب الارتفاع الحاد في سعر صرف الدولار الأميركي مقابل العملات المحلية، وقد يؤدي هذا الارتفاع في الأسعار إلى تراجع الطلب على أجهزة الكمبيوتر في هذه المناطق.

أما السبب الثاني فيعزى إلى تسجيل السوق العالمية لأجهزة الكمبيوتر نمواً إيجابياً استثنائياً خلال العام الماضي، وذلك نظراً لانتهاء العمر الافتراضي لدعم نظام التشغيل ويندوز إكس بي.

وبعد انقضاء موجة تأثير نظام التشغيل ويندوز إكس بي، لم تشهد السوق العالمية أية عوامل رئيسية من شأنها تعزيز أو تنشيط معدل نمو صناعة أجهزة الكمبيوتر.

 في حين يرتبط السبب الثالث والأخير بعملية إطلاق نظام التشغيل ويندوز 10 الذي أطلق خلال الربع الثالث من العام الماضي، التي أدت إلى نشوء حالة من الترقب والتنظيم الذاتي لمخزون شحنات أجهزة الكمبيوتر، وهو ما دفع شركات بيع وتوزيع أجهزة الكمبيوتر إلى محاولة إفراغ مخزونها قدر الإمكان قبيل عملية إطلاق نظام التشغيل ويندوز 10.