حذر خبير باحث لدى كلية لندن لإدارة الأعمال من أن التركيز الضيق على الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصاد يؤدي إلى قصر النظر بالنسبة للسياسات الاقتصادية، وذلك في بحث جديد تم إطلاقه، حيث أشار إلى أن الزيادة في الثروة لا يمكن أن تجعل البلاد أكثر سعادة إذا كان الأمر متعلقاً بزيادة نسب عدم المساواة.
البحث الجديد الذي قام به كل من الدكتورة سيلين كاسيبير، أستاذ مساعد في السلوك التنظيمي في مدرسة لندن للأعمال، والبروفيسور شيغيهيرو أويشي، أستاذ علم النفس في جامعة فرجينيا، أشار إلى أن النمو الاقتصادي لبلد ما يجعل مواطنيها أكثر سعادة، ولكن فقط إذا تم نشر المكاسب بالتساوي.
وفي تعليق لها على نتائج البحث، قالت الدكتورة كاسيبير: يقدم هذا البحث تفسيراً متكاملاً لإحدى النتائج التي دفعتنا للتساؤل في مضامين قضايا العلوم الاجتماعية على مدى الأعوام الخمسين السابقة، التي أشارت إلى أن الزيادة في الثروة لا يزيد بالضرورة مستويات السعادة. هذا هو المضمون الأهم لعلم اقتصادات السعادة «إيستيرلين بارادوكس». وأضافت كاسيبير: «وجدنا من خلال أبحاثنا أن الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي يجعلنا أكثر سعادة فقط إذا تم توزيع هذه الثروات بالتساوي.
