تعاني المرأة من سوء التمثيل في قطاع القوى العاملة على المستوى العالمي، وإن استمرت الشركات بالوتيرة الحالية، فستصل نسبة التمثيل النسائي في المناصب الإدارية والتنفيذية إلى 40% فقط عالمياً مع حلول العام 2025، بحسب التقرير السنوي الثاني، الذي أعدته شركة ميرسر للاستشارات المتخصصة في مجالات الموارد البشرية وإدارة المواهب، بعنوان «ازدهار المرأة».
صعوبة
وتظهر توقعات التقرير للسنوات العشر المقبلة أن أوروبا وأميركا الشمالية ستجد صعوبة في تحقيق المساواة بين القوى العاملة، بينما تحتل آسيا ودول الشرق الأوسط المرتبة الدنيا في هذا المجال.وحث قادة الشركات للعمل على إشراك المرأة في القرارات والمناصب التنفيذية والمساواة في الأجور.
وقال توم أوبرن، الذي يرأس أعمال تطوير الأسواق في المنطقة للشركة، قد يكون هناك حديث مستمر حول هذا الموضوع في منطقة الخليج، إلا أن ترجمته إلى تقدم ملحوظ لا يزال بعيد المنال. ويضيف: نرى تمثيلاً للمرأة في المراكز القيادية في بعض القطاعات الحكومية غير أن حضورها ما زال طفيفاً في القطاع الخاص.
وتقف مجموعة كبيرة من العوائق في وجه المرأة في سوق العمل، وتحتاج إلى قيادات قوية وعمل لسنوات عديدة لإحداث التغيير الحقيقي. وظهرت أخيراً بعض الأنشطة اللافتة في عدد من العواصم الخليجية، حيث زاد إقبال النساء على تأسيس أعمال خاصة بهن، غير أن المشهد العام لسوق العمل لا يزال بعيداً جداً عن الهدف المنشود.
ومن ضمن نتائج التقرير هي انحدار نسبة النساء في المناصب التنفيذية، ضمن الشركات بشكل عام، وذلك من مستوى السكرتيرة وصولاً إلى الإدارة العليا.
استقالات
ويقول التقرير إنه على الرغم من أن احتمالية توظيف المرأة لمنصب المدير التنفيذي يزيد عن الرجل بمقدار معدل مرة ونصف، إلا أنهن أيضاً يتقدمن باستقالاتهن من المراكز العليا بمعدل 1.3 مرات أكثر بالمقارنة مع الرجل.
ويظهر التقرير، أن المرأة تشكل40% من القوى العاملة، وتمثل33% من المناصب الإدارية، و26% من الإدارية العليا، ويشغلن 20% من المديرين التنفيذيين.
يشار الى ان هذا البحث درس بيانات مصدرها 600 مؤسسة حول العالم توظف 3.2 ملايين شخص بما فيهم 1.3 مليون امرأة.
