على الرغم من اعتقاد أكثر من نصف الآباء في دولة الإمارات، بأن التهديدات التي تواجه الأطفال على الإنترنت آخذة بالتزايد، والتي تتنوع ما بين التنمر الإلكتروني عبر الإنترنت، والتعرض لمحتوى غير لائق وغيرها، إلا أن 24 % فقط يقومون بتوجيه أبنائهم من خلال التحدث معهم حول التهديدات المحتملة، وفقاً لاستطلاع بحثي جديد أجرته أخيراً شركة كاسبرسكي لاب وB2B International.

وتوصل الاستطلاع إلى أن 24 % من المستطلعين في الإمارات، لا يفعلون شيئاً لحماية أطفالهم من تهديدات الإنترنت، على الرغم من أن 42 % أقروا بأن أطفالهم قد واجهوا تهديدات فعلية على الإنترنت، بما في ذلك مشاهدة محتوى غير لائق، واعتراضهم من قبل الغرباء الخطرين، بالإضافة إلى تعرضهم للتنمر عبر الإنترنت.

وأبدى 61 % خشيتهم من أن الإنترنت قد تؤثر سلباً في صحة أو سعادة أطفالهم بطريقة أو بأخرى.

ويشعر 37 % من الآباء، بأنهم غير قادرين على التحكم بما يشاهده أو يفعله أبناؤهم على الإنترنت، في حين أبدى 74 % منهم، عدم اكتراثهم لتحمل عناء التحدث إلى أطفالهم حول تهديدات الإنترنت. وبالنسبة للحالات التي يتم اتخاذ إجراءات فيها، يلاحظ أنها تركز على الأشياء التي قد لا تكون مهمة أو فعالة إلى حد كبير:

على سبيل المثال، ذكر 25 % من المستطلعين، أنهم يفحصون سجل المتصفح الخاص بأطفالهم، مع أنه في تلك المرحلة، قد يكون فات الأوان، وحدث هناك الكثير من الضرر الذي لحق بأطفالهم. وإن 22 % من المستطلعين فقط قاموا مسبقاً بتثبيت برامج الرقابة الأبوية.