تتطور عمليات البناء بشكل سريع ولافت، فلم تعد تحدث مرة كل 10 أعوام، بل أصبحت تحدث على مدار أشهر، والسبب يكمن في تطور أسلوب المعيشة على مستوى العالم، ما جعل القائمين على صناعة البناء والتشييد يواكبون تلك التطورات بالتوجه نحو التقنيات على نحو أكبر، لتوظيفها في نقل المهنة إلى مستويات أداء أكبر..
وبذلك تضرب عصفورين بحجر، فهي من جهة تحقق مردوداً أعلى نتيجة إقبال المستهلك على تلك المنتجات. وترفع معدلات الكفاءة والجودة إلى مستويات جديدة كانت تصنف في السابق على أنها من أفلام الخيال العلمي.
وتنقل سائل الإعلام أخباراً عن شركات تُبشّر سوق مواد البناء في كل العالم بخرسانة عازلة للحرارة وللصوت ومقاومة للنمل والقوارض، وأخرى تتبنى حلول تصميم لسقوف تقلل استهلاك الطاقة، وتستفيد من الضوء الطبيعي، إلى جانب أنظمة تتحكم بالطاقة الشمسية، وتقلل تكلفة الصيانة.
بعض المقاولين المحليين والعالميين في الدولة اختاروا التحالف بدل التنافس سعياً منهم للريادة في مجال «تكنولوجيا الطاقة وكفاءة المباني»، للنهوض بالمباني مع البصمة الكربونية المخفضة والسماح لصناعة البناء بلعب دورها الكامل في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
