تضخ شركات الإنترنت الصينية استثمارات كبيرة في مجال تطوير قطع وتجهيزات ومنصات وتوزيع الهواتف المحمولة، وذلك سعياً منها لاحتلال مكانة بارزة في سوق الهواتف الذكية.
فهي لا تحرص على رفع مستوى ولاء ومشاركة المستخدم من خلال الشراكات والاستثمارات فحسب، بل هي على استعداد للتضحية بالإيرادات اليومية للأجهزة من أجل تأمين مستوى أعلى من صافي حقوق الملكية، وتأمين إيرادات أكثر ربحية في المستقبل ونتيجة لذلك، ستتنامى التنافسية والتعقيد ضمن قطاع الهواتف الذكية، كما ستتغير طريقة استخلاص القيمة منها.
وسيتحلى سوق الهواتف الذكية بمرونة أكبر، وسيفتح الباب أمام لاعبين جدد للخوض فيه. أما دخول شركات الإنترنت الصينية على هذا المسار فإنه سيشكل عامل ضغط أكبر على شركات توريد الهواتف الذكية التقليدية، التي ستلجأ للابتكار ضمن مجالات تتخطى القطع والتجهيزات.
مؤسسة جارتنر
