تعيش فاراناسي الهندية بمعزل عن التطور المرتبط بأي مدينة في القرن الحادي والعشرين، وهذا لأن هذه المدينة، التي تُعتبر العاصمة الروحية للديانة الهندوسية، منذ ألف عام، لا تعطي المستقبل كثيراً من اهتمامها، إذ كرّست فاراناسي نفسها للاحزان وأن تكون «مدينة الموت»، فالموت فيها يعتبر فناً يدعو للاحتفال، وتقليداً للعبور من جانب لآخر، لدرجة جعلت شوارعها تمتلئ بالأشخاص، الذين يمارسون تقاليد متعلقة بالموت.

وذكر موقع سي إن إن العربي عن تجربة «الموت»،أن الهنود من طائفة الهندوس يشاركون في مراسم «جنازتهم» وهم أحياء ويتفننون فيها.