أصبحت مشكلة السكن ميسور التكلفة التي يعاني منها عادة طلاب الجامعات، مصدر إزعاج أيضا للموظفين الشباب المتمدنين الذين ينتقلون إلى مدن باهظة التكلفة بشكل مبالغ فيه بسبب وظائفهم.

كان هذا مصدر إلهام لأميركيين اثنين يدعيان تروي إيفانس وجون تالاريكو من سيراكوز في ولاية نيويورك، للخروج بنهج جديد لخفض الإيجارات للألفيين، وهم الجيل الذي يكافح مع فجوة متنامية من الأسعار مقارنة بآبائهم. يحمل مشروعهما «كومن سبيس» أشياء مماثلة بالحياة في مسكن الطلاب. يعيش المستأجرون الذين يشتركون في السكن في شقق صغيرة تكون فيها منطقتا المطبخ والمعيشة مشتركة..

وهو ما يقلل تكاليف الاستئجار الكلية ويقضي على وحدة العيش في مسكن من غرفة واحدة صغيرة الحجم. تشهد العديد من المدن الأميركية الأخرى مثل نيويورك وواشنطن مفاهيم مماثلة للمساكن ميسورة التكلفة، بحسب مقال أخير صدر في مجلة «اتلانتك».