كشف تقرير ديلويت الأخير بعنوان «تطور طرق تقويم واستشعار المخاطر الاستراتيجية» أنّه وفقاً لقادة الشركات، تحتل كل من وتيرة الابتكار وزيادة تشريعات الهيئات الناظمة المرتبة الأولى بالتساوي (30%) على لائحة المخاطر الاستراتيجية الرئيسة المتوقع أن تؤثر على استراتيجيات المؤسسات على مدى السنوات الثلاث المقبلة. وحلت إدارة المواهب في المرتبة الثانية بنسبة 25%، تليها سمعة الشركة بنسبة 24%.

وقد شمل الاستطلاع الذي أجرته ديلويت بالتعاون مع فوربس إنسايتس 155 رئيساً تنفيذياً من شركات مختلفة تمثل القطاعات الرئيسة حول العالم. وركز هذا الاستطلاع على قدرات استشعار المخاطر التي تمتلكها الشركات وقد خلص إلى تحديد نهج أساسي لتطوير وتعزيز عملية استشعار المخاطر. تستخدم عملية استشعار المخاطر التوقعات البشرية والقدرات التحليلية المتقدمة بهدف تحديد وتحليل ومراقبة المخاطر الناشئة التي يمكن أن تؤثر على أساليب العمل في الشركة واستمراريتها على المدى الطويل وقدرتها على تطوير قيمتها الاقتصادية.