تكشف دراسة «لينكدإن» عن تأثير السمعة الضعيفة لجهة العمل في صورتها كشركة جاذبة للكفاءات المهنية.

وبالإضافة إلى امتلاك جهة العمل السمعة القوية ذاتها لقدرة أكبر على اجتذاب أفضل الموظفين، فإنها تعتبر حافزاً أكبر للموظف على الالتزام والولاء، وتعمل بفعالية على تحويلهم إلى مروجين أفضل لسمعة الشركة، وأظهرت الدراسة، بالإضافة لذلك، التأثير في حجم مخزون الكفاءات المتوفر للشركات ذات السمعة الضعيفة؛ حيث ذكر نصف المستطلَعين أنهم لن يفكروا في عمل مع شركة ذات سمعة توظيفية ضعيفة.

 بالإضافة إلى أن هذه الشركات زيادة عن المتوقع للمرشحين الذين توظفهم؛ حيث ذكر 24% من المستطلَعين أنهم «قد ينتقلون لمثل هذه الشركات للحصول على راتب أعلى بنسبة 10% على الأقل». وأظهرت الإناث قوة أكبر في مواجهة هذا الخيار.