ازداد متوسط حجم الطائرات بمعدل 40% منذ عقد الثمانينات من القرن الماضي، حيث يسهم زيادة حجم الطائرات في تعزيز الكفاءة التشغيلية تحديداً في المطارات التي يصعب إضافة رحلات لمجالها الجوي. كما يتواصل التركيز على النمو المستدام مع تخفيض معدلات احتراق الوقود والضجيج بنسبة 70% خلال السنوات الـ40 الماضية، تمكن تحقيق ذلك من خلال الابتكار والتطوير مع عائلات إيرباص.
يأتي النمو المذهل في قطاع طيران الشرق الأوسط كمركز عالمي للطيران بدرجة كبيرة بفضل طائرات الهيكل العريض، فيما يسهم النمو القوي للوجهات المحلية والإقليمية في المنطقة بالطلب على طائرات الممر الواحد. هذا التحول في قطاع الطيران معزز بالنمو القوي للاقتصاديات الآخذة في النمو والصعود القوي للطبقات الوسطى التي تحتاج وتتطلع للسفر الجوي بشكل غير مسبوق.
