يتمثل الإطار الأمثل للحكومة الذكية، بالقدرة على التنبؤ، ويتمحور على المواطنين، ويتشكل من خلال بيانات المستخدمين، وتتخذ حكومة الإمارات وغيرها من الحكومات الإقليمية، خطوات هائلة في السعي لإرساء خدمات حكومية أكثر ذكاءً، وتحقيق مستوى تجربة تأسيسية أفضل، إلا أن هناك حاجة لتطوير نظام ذكي أكثر استجابة، يتمحور حول المستخدمين وعاداتهم.
ولا يستند نجاح الحكومات الذكية فقط على القيمة المتصورة لما توفره، بل إنها تستند على الفوائد الملموسة للخدمات الذكية التي تقدمها للمواطنين.
وتابع قساطلي، إن أكبر قدر من النجاح يكمن في مستويات المشاركة، حيث لا يمكن أن تتحقق أهداف الحكومة الذكية ببساطة عن طريق توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الإلكترونية القائمة وإضافة خدمات جديدة من خلال تكنولوجيا الهاتف النقال، بل هي رهنٌ بتحويل الخدمات، بحيث تصبح أكثر استجابة وأكثر قابلية للتكيف.
