يميل المستهلكون في الإمارات لتشكيل علاقات عاطفية قوية مع العلامات التجارية أكثر من نظرائهم الأميركيين، والسبب الأول والرئيس بحسب الخبراء يعود للنمو المتزايد لمراكز التسوق في الإمارات والتأثير الكبير لها على المستهلكين.

وبرزت ألفة المستهلكين للعلامات التجارية في الإمارات بشكل ملحوظ متفوقة على المكسيك والولايات المتحدة الأميركية، وفقاً لتقرير يتناول ألفة العلامـات التجاريــة صــادرة عــن شركــة «أم بي أل أم»، والــذي قــام بتحليــل ردود ستــة آلاف مستهلـك فــي الــدول الثــلاث المشـار لهــا.

نمو

وقال ويليام شنتاني، الشريك لدى «أم بي أل أم»، الجهة المتخصصة بدراسة ألفة العلامات التجارية: «من الواضح أن النمو المتزايد في أعداد مراكز التسوق في الإمارات له تأثير كبير على تآلف الأشخاص مع العلامات التجارية. المولات هنا تقدم تجربة تسوق واستجمام وترفيه متكاملة، وأعداد كبيرة من الأشخاص يقضون أوقاتاً رائعة أثناء زيارتها. مراكز التسوق تعرض أعداداً هائلة من العلامات التجارية من أنحاء العالم وبالتالي فالأشخاص هنا معرضون لهذه العلامات أكثر من نظرائهم في الأسواق الأخرى».

تشجيع

وأشار المحللون في «أم بي أل أم» إلى أن طبيعة البلد وكونها خالية من الضرائب تشجع أغلب شرائح المجتمع على تخصيص بعض من مداخيلهم لشراء العلامات التجارية.

وقال شنتاني: «نظراً لكون المستهلكين في الإمارات منفتحين على هذا العدد الكبير من العلامات التجارية، فالألفة بالنسبة لهم تكمن في إنفاق المزيد من الوقت في البحث واختيار العلامات التجارية قبل الشراء». وتابع: «هذا التفاعل الإضافي مع العلامات التجارية يمهد ويؤسس لمزيد من الألفة. بالطبع تعتبر هذه تجربة جديدة نسبياً للمتسوقين الإماراتيين مقارنة بنظرائهم في الولايات المتحدة الأميركية حيث يبدوا كأن الأشخاص هناك باتوا أكثر وعياً وتدقيقاً بالمنتجات بعد عقود من الاستهلاك المفرط».