بالرغم من أن تواصل الطلب على الهواتف الذكية الأقل كلفةً، والتي تعمل بواسطة الجيل الثالث 3G والرابع 4G من شبكات الاتصالات اللاسلكية، يعمل على دفع عجلة النمو في الأسواق الصاعدة، إلا أن إجمالي مبيعات الهواتف الذكية تباين من منطقة لأخرى خلال الربع الثاني من العام 2015. وقد سجلت الأسواق الصاعدة في كل من آسيا/ المحيط الهادئ (باستثناء الصين)..

وأوروبا الشرقية، والشرق الأوسط، وإفريقيا، معدلات نمو هي الأسرع بين المناطق، وذلك بفضل الأداء الجيد لشركات التوريد في كل الأسواق الصينية والمحلية. وعلى النقيض من ذلك، تراجعت مبيعات الهواتف الذكية في الصين لأول مرة على أساس سنوي، مسجلةً انخفاضاً بنسبة 4%. وأثر أداؤها المتواضع بشكل سلبي على أداء سوق الهواتف المحمولة خلال الربع الثـــاني. كما أن السوق الصينية بلـــغت حد الإشباع.

 

* مؤسسة جارتنر