أجرت شركة غوغل تغييراً مفاجئاً في هيكلها التشغيلي أول من أمس فأسست شركة قابضة باسم «ألفابت» تشمل وحداتها الفرعية العديدة لتفصل بذلك عملها الرئيسي على شبكة الإنترنت عن مشروعاتها الجديدة مثل السيارات ذاتية القيادة.

مشروعات طموحة

والخطوة هي فيما يبدو محاولة من جانب محرك البحث الضخم للتركيز على مشروعاته الأكثر طموحاً وإبداعاً وفرح المستثمرون بإمكانية الكشف عن المزيد من الجوانب المالية لقطاعات الأعمال المختلفة في «غوغل».

وقال مايكل يوشيكامي رئيس شركة دستينيشن ويلث مانجمنت «يشير هذا إلى أنه في كل الأحوال لن تحد جوجل من وتيرة عملياتها التجريبية مثل السيارات ذاتية القيادة..

وتحولت شركة »غوغل« التي يقع مقرها في ماونتن فيو بكاليفورنيا وأسسها لاري بيدج وسيرجي برين عام 1998 من محرك للبحث على الإنترنت إلى مجموعة شركات يعمل فيها أكثر من 40 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم.

إعادة الهيكلة

وتقضي إعادة الهيكلة بأن تشمل وحدة »غوغل« محرك البحث الرئيسي بالإضافة إلى خدمات »غوغل مابس« وموقع »يوتيوب«.

وبالإضافة إلى معمل غوغل إكس فإن المشروعات الجديدة للشركة مثل معمل كاليكو المعني بإطالة العمر الافتراضي للإنسان ووحدة نيست لتصنيع المنتجات المنزلية المتطورة ستكون لها إدارة منفصلة.

ومن بين الوحدات الأخرى التي ستشملها الهيكلة الجديدة وحدة فايبر المعنية بتقديم خدمات إنترنت فائقة السرعة و»غوغل فينتشرز« الذراع الاستثمارية للشركة وجوجل كابيتال التي تستثمر في شركات التكنولوجيا الأكبر.

وستحل ألفابت محل »غوغل« في أسواق التداول وستتحول كل أسهم غوغل تباعاً إلى أسهم لألفابت بالعدد والحقوق نفسها.

الفرص الاستثنائية

وكتب بيدج الرئيس التنفيذي الحالي لغوغل تدوينة قال فيها»سيسمح لنا الهيكل الجديد بالتركيز الشديد على الفرص الاستثنائية التي نحظى بها داخل غوغل."

وقالت غوغل في ملف قدمته للجنة الأوراق المالية والبورصات: إن الهيكلة الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في وقت لاحق هذا العام وإنها من المرجح أن تسفر عن قسمين ماليين يعلن كل منهما نتائجه بشكل منفصل.