بات التنمّر الإلكتروني الذي يحدث باستخدام التكنولوجيا الرقمية ظاهرة خطيرة من الممكن أن ينشأ عنها عواقب وخيمة تتمثل في جعل الأطفال كتومين ومنعزلين، وتتأثر واجباتهم المدرسية، وقد يميلون إلى العدائية والاكتئاب، أو حتى يعرضون أنفسهم للأذى.

وعلقت ليزا رايت، المؤسس المشارك في المبادرة التعليمية لمكافحة التنمر الإلكتروني webiket.com على كيفية التعامل مع التنمر الإلكتروني بالقول: "تذكروا أن بناء الثقة والمشاركة في حوار صادق من القلب إلى القلب مبكراً هو الخطوة الأولى نحو التعامل مع مسألة التنمر الإلكتروني، كما يجب أن تكون هناك عملية مستمرة من تقييم المسألة".

تتضمن التوصيات ما يلي:

1. قفوا بصفهم دون أي افتراضات مسبقة أو أحكام، فقط بالحب والتقبل، لأنهم في هذه المرحلة يحتاجون إلى معرفة أنكم معهم لدعمهم مهما حصل لهم ومهما فعلوا.

2. لا تخففوا من وقع الحادثة، فهذه اللحظة هي أهم لحظة في حياة أطفالكم.

3. لم يحن وقت النقاش العقلاني بعد، لذا لا تقترحوا أن الطفل قد يكون هو من أثار الموضوع، حتى لو كان ذلك صحيحاً.

4. التعاطف الحقيقي مهم جداً، فمن المهم أن يعرف أطفالكم بأنكم تشاركونهم المشاعر نفسها . 5. فقط عندما تنالون ثقة الطفل، يمكنكم البدء بمناقشة الحادثة.